بعد أحداث كنيسة "مارمينا" التي تدخل في اطار اثارة الفوضى والفتنة بين افراد الشعب المصري، وبعد الاتهامات التي وجهتها أكثر من جهة لقيادات في وزارة الداخلية بتعمّد استمرار حالة الفوضى الأمنية وتعمد التقاعس عن ممارسة مهامها في حفظ الأمن ، قال المجلس الأعلى للقوات المسلحة إن المعلومات المتوفرة لديه تثبت أن بعض العناصر القيادية من الحزب الوطني المنحل تخطط لإدخال مصر في دوامة الحرب الأهلية وذلك بإثارة الفتة الطائفية بين المسلمين والأقباط وذكر مصدر عسكري إن الجيش سيلقي القبض على المتورطين في مخطط الحرب الأهلية قريبا وسوف يعلن عن جميع اسماء المتورطين في هذه التآمر على الوطن والمواطنين ،وأضاف بان عددهم كبير ويصعب القاء القبض عليهم جميعا مرة واحدة .